الفرق بين الشرخ الحاد والمزمن

يسبب الشرخ الشرجي ألم أثناء التبرز ويؤثر بشكل كبير على راحة المريض وأداء أنشطته اليومية، وعند إهمال علاج الشرخ الشرجي يؤدي ذلك إلى تفاقم الحالة وتحويلها إلى مشكلة مزمنة، ولذلك يريد البعض معرفة الفرق بين الشرخ الحاد والمزمن حتى يمكن علاج المشكلة بشكل صحيح وكلما تم تشخيص الحالة بشكل مبكر وتم البدء في العلاج المناسب يؤدي ذلك إلى تجنب المضاعفات.

ما هو الشرخ الشرجي؟

الشرخ الشرجي هو عبارة عن تمزق في الطبقة المبطنة للجدار السفلي من المستقيم في نهاية فتحة الشرج ويسبب ألم شديد أثناء التبرز، ويختلف علاج الشرخ الشرجي من حالة إلى أخرى فهناك التي يمكن علاجها منزلياً وحالات أخرى تحتاج إلى التدخل الجراحي، ولكن عند إهمال علاجه لفترة طويلة يتحول إلى الشرخ المزمن، ولذلك يريد البعض معرفة الفرق بين الشرح الحاد والمزمن.

 ما هو الشرخ الحاد؟

الشرخ الشرجي الحاد هو عبارة عن تمزق يحدث في الأغشية المبطنة لنهاية المستقيم وفتحة الشرج، ويستمر في الغالب من عدة أيام إلى عدة أسابيع، ويظهر نزيف الشرخ الشرجي بعد التبرز مباشرة أو أثناء التبرز وفي الحالات البسيطة يمكن علاج الشرخ الشرجي في المنزل دون الحاجة إلى التدخل الجراحي.

ما هو الشرخ المزمن؟

في إطار معرفة الفرق بين الشرخ الحاد والمزمن فإن الشرخ المزمن هو عبارة عن تمزق في بطانة القناة الشرجية، ولكنه يستمر لفترة طويلة جداً تتعدى ستة أسابيع ويحدث في الغالب عند إهمال علاج الشرخ الحاد ولكن لا يمكن علاجه في المنزل بالطرق التقليدية، وإنما يجب اللجوء إلى الدكتور أحمد إبراهيم بروفيسور جراحات الشرج والعلاج بالليزر والوحيد الحاصل على موافقة معهد الليزر للاستخدامات الجراحية في مركز جراحات كلينك لتحديد الطريقة المناسبة للعلاج.

الفرق بين الشرخ الحاد والمزمن 

يكمن الفرق بين الشرخ الحاد والمزمن في:

وجه المقارنة الشرخ الحاد  الشرخ المزمن
التعريف هو عبارة عن جرح صغير حديث في الأغشية المبطنة للقناة الشرجية هو عبارة عن جرح قديم في القناة المبطنة للقناة الشرجية
المدة من عدة أيام إلى حوالي أربع أسابيع  من ستة إلى ثمان أسابيع أو تستمر أكثر من ذلك
الألم زيادة الألم في وقت التبرز أو فترة قصيرة بعد التبرز من أهم أعراض الشرخ الحاد ألم مستمر ومزعج يظل إلى عدة ساعات بعد التبرز. 
الشكل تمزق سطحي بسيط تمزق عميق  وواضح في بطانة الشرج من أهم أعراض الشرخ المزمن.
العلاج يستجيب للعلاجات المنزلية والأدوية وتغيير النظام الغذائي لا يستجيب للعلاجات المنزلية ويحتاج إلى التدخل الجراحي

 

هل الالم بعد التبرز سببه شرخ مزمن؟

الشرخ الشرجي المزمن يعد من أكثر الأشياء التي تسبب ألم شديد للمريض بعد التبرز ويكون مصحوب بحرقان مع نزول قطرات من الدماء أثناء التبرز، وإهمال العلاج من أهم أسباب عدم التئام الشرخ وعودته مرة أخرى مع ظهور زوائد جلدية في منطقة الشرج.

وهناك أيضاً بعض الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى ألم أثناء التبرز منها الناسور الشرجي والبواسير والتهابات القناة الشرجية الناتجة عن عدوى بكتيرية أو فطرية، ويفضل استشارة أحد الأطباء المتخصصين في جراحات المستقيم وفتحة الشرج مثل الدكتور أحمد إبراهيم بروفيسور جراحات الشرج والعلاج بالليزر الذي يتميز بخبرته الكبيرة في التشخيص والعلاج.

أسباب تحول الشرخ الحاد إلى مزمن

في إطار معرفة الفرق بين الشرخ الحاد والمزمن فهناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى تحول الشرخ الحاد إلى مزمن ومن أهمها إهمال علاج الشرخ ويظهر ألم الشرخ بعد التبرز في كلا من الشرخ الحاد والمزمن ولكنه يستمر لفترة أطول في الشرح المزمن ومن أهم أسباب ظهور الشرخ: 

  • الإصابة بالإمساك الشديد. 
  • إجهاد كبير أثناء الولادة. 
  • انخفاض تدفق الدم إلى منطقة الشرج. 
  • الإصابة بالتهابات الأمعاء مثل مرض كرون.
  • ضيق العضلة العاصرة الشرجية.
  • فيروس نقص المناعة البشرية. 
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل الزهري والهربس والسل.
  • وجود سرطان في الشرج.

أسباب عدم التئام الشرخ الشرجي 

يتساءل البعض هل يلتئم الشرخ المزمن وهو لا يلتئم في الغالب من تلقاء نفسه إلا بعد الرجوع إلى الطبيب المختص وهناك بعض المعطيات التي تؤدي إلى أسباب عدم التئام الشرخ الشرجي من أهمها: 

  • نقص تناول الألياف في الطعام مما يؤدي إلى زيادة صلابة البراز. 
  • الإصابة بأحد أنواع العدوى المنقولة جنسياً. 
  • عدم تناول الماء بكمية كافية. 
  • الجلوس لفترات طويلة مما يؤدي إلى بطئ الدورة الدموية في منطقة الحوض. 
  • عدم الذهاب إلى التبرز عند الرغبة مما يؤدي إلى زيادة جفاف البراز. 
  • الإصابة ببعض الأمراض الالتهابية في الأمعاء مسببة الإسهال المتكرر مما يؤدي إلى تهيج المنطقة.

هل يمكن علاج الشرخ بدون جراحة 

بعد أن تعرفنا على الفرق بين الشرخ الحاد والمزمن فهناك بعض الطرق التي يمكن بها علاج الشرخ الشرجي بدون جراحة ومنها: 

  • مراعاة تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه. 
  • الجلوس في حمامات مياه دافئة لتقليل الألم وتحفيز التئام الشرخ. 
  • تناول كمية كافية من الماء لا تقل عن ثمان أكواب. 
  • استخدام بعض الأعشاب مثل الألوفيرا أو زيت جوز الهند ودهن المنطقة المصابة بها. 
  • تناول الحلبة لأنها من الأشياء الغنية بالألياف وتساعد في الحد من حدوث الإمساك. 
  • استخدام الفازلين على المنطقة المصابة لأنه يساعد في ترطيبها ومنع تبخر الماء من الجلد. 
  • استخدام بعض المراهم الموضعية التي تساعد في انبساط العضلة العاصرة مثل مرهم النيتروجلسرين. 
  • مرهم ليدوكاين ويعتمد في طريقة علاجه على زيادة تدفق الدم إلى منطقة الشرج مما يسرع الشفاء. 
  • بنزوكايين من أهم الخيارات التي يمكن الاستعانة بها حيث أنه يساعد في تهدئة المنطقة وتخفيف الألم.

متى تحتاج إلى عملية لعلاج الشرخ؟ 

من أهم الأسئلة التي تشغل بال العديد من الأشخاص هل الشرخ المزمن يحتاج عملية وهو من الأشياء التي تحتاج في الغالب إلى إجراء جراحي حتى يتم علاجه بالطريقة الصحيحة، ولكن هناك بعض الحالات الأخرى التي تستدعي التدخل الجراحي منها: 

  • استمرار الألم لفترات طويلة دون توقف بالرغم من استخدام العلاجات المنزلية. 
  • فشل الأدوية التي وصفها الطبيب المختص في تقليل الألم وعلاج الحالة.
  • الإصابة بنزيف متكرر يسبب الإحساس بالضعف العام والقلق والتوتر. 
  • الإصابة بتشنجات عضلية شديدة في منطقة الشرج.
  • عند ظهور زوائد جلدية من منطقة الشرج وبذلك نكون قد عرفنا متى يكون الشرخ خطير.

تعرف على: تجارب عملية الشرخ بالليزر في القاهرة

ما هي تكلفة عملية الشرخ بالليزر؟

علاج الشرخ المزمن بالليزر

علاج الشرخ المزمن نهائيا عن طريق الليزر من أهم الطرق الحديثة التي يمكن استخدامها في علاج الشرخ الشرجي حيث

يستطيع المريض ممارسة حياته الطبيعية في غضون عدة أيام، ولا يشعر المريض بالألم إلا بشكل بسيط مقارنةً بالجراحة التقليدية.

كما يتعافى المريض بشكل أسرع، وتقل فرص الإصابة ببعض المضاعفات مثل العدوى أو النزيف أو غيرها، ولكن يجب اختيار خبير في علاجات المستقيم وفتحة الشرج بالليزر مثل الدكتور أحمد إبراهيم.

مدة الشفاء بعد علاج الشرخ

مدة الشفاء من الشرخ الشرجي بعد العملية تختلف من حالة إلى أخرى حسب الطريقة المستخدمة في العلاج ففي حالات العلاج عن طريق عملية الشرخ الشرجي بالليزر، يمكن شفاء المريض في غضون حوالي ثلاث أيام بعد إجراء العملية، ويستطيع ممارسة حياته الطبيعية باستثناء بعض الأشياء البسيطة، ولكن في حالات الجراحة التقليدية قد يستغرق الأمر من أسبوعين إلى أربع أسابيع ويختلف ذلك أيضاً حسب عمر المريض والحالة الصحية له ومعاناته من الأمراض المزمنة ومدى التزامه بالعلاج والنصائح التي أوصى بها الطبيب المختص.

متى يجب زيارة الجراح؟

يجب زيارة الجراح المختص عند ظهور ألم في منطقة الشرج لتشخيص سبب الألم وعلاجه بالطريقة الصحيحة وخاصة عند استمرار الألم لمدة تزيد عن ست أسابيع ويجب زيارته أيضاً لتجنب مضاعفات الشرخ المزمن مثل وجود ألم يؤثر على حياة المريض أو تضيق القناة الشرجية أو ظهور التهابات متكررة في منطقة الشرج.

ويجب زيارته أيضاً في حالة وجود نزيف مع التبرز أو بعد إجراء العملية الجراحية وعدم التئام الجرح واستمرار الألم، ولكن يفضل اختيار طبيب متخصص يستطيع استخدام أفضل الأدوات والوسائل التكنولوجية الحديثة في التشخيص والعلاج مثل الدكتور أحمد إبراهيم بروفيسور جراحات الشرج والعلاج بالليزر. 

وفي الحالات التي لا يستطيع فيها المريض معرفة الفرق بين الشرخ الحاد والمزمن يفضل استشارة طبيب متخصص لفحص المريض وعلاجه بالطريقة الصحيحة وإعطائه العلاج المناسب وخاصة إذا استمر المريض في المعاناة من الشرخ لفترة تصل إلى عدة أسابيع أو زاد النزيف بشكل كبير.

إذا كنت تعاني من أعراض الشرخ لفترة طويلة دون تحسن، اتصل بنا الآن لحجز استشارة مع د. أحمد إبراهيم بأقرب فرع لك سواء كنت بالقاهرة أو الجيزة، لتقييم الحالة واختيار أفضل طريقة للعلاج.

الأسئلة الشائعة 

كيف أعرف أن الشرخ مزمن؟

يكمن الفرق بين الشرخ الحاد والمزمن في الفترة التي يعاني فيها المريض من الألم فعند استمرار الألم أكثر من عدة أسابيع أو الإحساس بألم شديد يصل إلى عدة ساعات متواصلة بعد التبرز يدل ذلك على الإصابة بالشرخ المزمن.

كم مدة الإصابة بالشرخ الحاد؟

يعاني المريض من الشرخ الحاد لفترة تتفاوت من عدة أيام إلى حوالي أربع أسابيع ويمكن تقليل هذه الفترة عن طريق الجلوس في حمامات المياه الدافئة وتناول الأطعمة الغنية بالألياف مع شرب كمية كافية من الماء.

هل الشرخ المزمن يحتاج عملية؟

نعم يحتاج الشرح المزمن في أغلب الحالات إلى التدخل الجراحي، ولكن يجب استشارة الطبيب المختص لتحديد الفرق بين الشرخ الحاد والمزمن وبالتالي اختيار طريقة العلاج المناسبة.

هل يمكن أن يختفي الشرخ بدون علاج؟

نعم هناك بعض الحالات التي يختفي فيها الشرخ بدون علاج عند مراعاة شرب كمية كافية من الماء تتعدى ثمان أكواب يومياً أو تناول غذاء غني بالألياف، ولكن عند استمرار الألم لفترة طويلة يجب استشارة الطبيب المختص.