الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية
يعاني كثير من الأشخاص من مشكلة البواسير لكن البواسير ليست نوع واحد كما يعتقد الكثير منهم، حيث يوجد فرق واضح بين البواسير الداخلية والخارجية من حيث مكان الإصابة والأعراض وشدة الألم وطريقة العلاج وقد تظهر المشكلة في صورة نزيف أثناء التبرز أو حكة أو تورم مزعج حول فتحة الشرج، مما يجعل المريض يبحث عن السبب الحقيقي وراء هذه الأعراض، ويساعد فهم الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية في تحديد الحالة بدقة واختيار العلاج المناسب قبل زيادة المشكلة وحدوث مضاعفات مزعجة تؤثر على الحياة اليومية.
ماذا تعني الإصابة بالبواسير؟
تعني الإصابة بالبواسير حدوث تورم في الأوردة الموجودة داخل المستقيم أو حول فتحة الشرج نتيجة زيادة الضغط عليه وهو ما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة تختلف حسب نوع البواسير ودرجتها، وقد يساعد فهم الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية في معرفة سبب الأعراض التي يعاني منها المريض، حيث أن كل نوع منها يسبب أعراض مختلفة، وتحدث البواسير عادة بسبب الإمساك المزمن و الجلوس لفترات طويلة والحمل وأيضاً الإجهاد أثناء التبرز.
الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية
سنتعرف على الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية من خلال الجدول التالي:
| العنصر | البواسير الداخلية | البواسير الخارجية |
| مكان الإصابة | تظهر داخل المستقيم أعلى القناة الشرجية | تظهر حول فتحة الشرج من الخارج |
| إمكانية الرؤية | لا يمكن رؤيتها بسهولة في البداية | يمكن ملاحظتها أو لمسها بسهولة |
| تأثير التبرز | قد يشعر المريض بعدم إتمام عملية إفراغ المستقيم بشكل كامل كما
يزداد الألم أثناء وبعد التبرز |
يزداد الألم أثناء وبعد التبرز |
| المضاعفات | قد يحدث سقوط للبواسير مع الوقت | قد تتكون جلطة دموية مؤلمة |
| سهولة التشخيص | تحتاج غالبًا إلى فحص طبي | يمكن اكتشافها بالفحص الخارجي |
| مدى الخطورة | تختلف حسب الدرجة ووجود النزيف | تزداد الخطورة عند حدوث تخثر دموي |
| طرق العلاج | قد تعالج بالأدوية أو الربط أو الليزر | العلاج يشمل الكريمات أو الليزر أو التدخل الجراحي |
الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية بالصور
الفرق في الأعراض بين البواسير الداخلية والخارجية
يكمن الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية فيما يلي:
| العنصر | البواسير الداخلية | البواسير الخارجية |
| الألم | غالبًا غير مؤلمة | مؤلمة خاصة عند الجلوس أو التبرز |
| النزيف | شائع وفي الغالب يكون دم أحمر فاتح بدون ألم | قد يحدث لكن أقل شيوعًا |
| الحكة | أحيانًا خفيفة | شائعة وواضحة |
| الإحساس بالكتلة | لا تحس إلا عند النزول | كتلة ملموسة وواضحة |
| حدوث التجلط | نادر | شائع وقد يسبب ألم شديد مفاجئ |
| التدلى | قد تخرج مع التبرز في المراحل المتقدمة | موجود من البداية غالباً |
الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية في الألم.. وهل البواسير الداخلية مؤلمة؟
عند الحديث عن الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية من حيث الألم، نجد أن الألم ليس من أعراض البواسير الداخلية حيث إنها لا تسبب ألمًا واضحًا لأن مكانها داخل المستقيم، لذلك تكون الإحساسات المؤلمة أقل، ولهذا قد يلاحظ المريض نزيفًا أثناء التبرز دون أي ألم، وهو العرض الأكثر شيوعًا، وقد يظهر الألم فقط في الحالات المتقدمة عندما تتدلى البواسير خارج فتحة الشرج أو يحدث لها تهيج أو احتقان.
أما البواسير الخارجية، فهي على العكس تمامًا، إذ تكون مؤلمة بشكل واضح لأنها تقع في منطقة حول فتحة الشرج الغنية بالأعصاب الحساسة، وقد يزداد الألم مع الجلوس أو أثناء التبرز، وقد يصبح شديدًا إذا حدثت جلطة دموية داخل البواسير، بالإضافة إلى شعور بالحرقة أو عدم الراحة بشكل مستمر.
الفرق في الشكل.. كيف تبدو البواسير الداخلية والخارجية؟
وعند الحديث عن الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية من حيث الشكل، نجد أن شكل البواسير الداخلية لا يرى في الحالات البسيطة ولا تظهر خارجيًا، حيث إنها في البداية تكون عبارة عن توسعات في الأوعية الدموية الداخلية فقط، ومع تطور الحالة قد تتدلى خارج فتحة الشرج أثناء التبرز، وتظهر على شكل كتل لينة حمراء، لكنها قد تعود إلى الداخل تلقائيًا أو تحتاج إلى إرجاع يدوي.
أما البواسير الخارجية، فتظهر مباشرة حول فتحة الشرج، وتكون على شكل كتل أو انتفاخات واضحة تحت الجلد، وقد تكون زرقاء أو بنفسجية في حالة حدوث تجلط دموي، وغالبًا تكون بارزة ويمكن رؤيتها بسهولة خاصة أثناء أو بعد التبرز، وقد يصاحبها تورم أو تهيج حولها.
تعرف على: أفضل علاج للبواسير الداخلية
الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية في النزيف
عندما نتحدث عن الفرق بين نزيف البواسير الداخلية والخارجية نجد أن نزيف البواسير الداخلية من من أكثر الأعراض التي تزعج المريض حيث يلاحظ خروج قطرات من الدم الفاتح مع التبرز وذلك دون الشعور بألم في الغالب، ويحدث ذلك نتيجة وجود البواسير الداخلية بعيدًا عن الأعصاب الحساسة، لذلك لا يسبب ألمًا واضحًا في أغلب الحالات، وأما النزيف في البواسير الخارجية فليس من الأعراض الشائعة، وإذا حدث فإنه يكون غالبًا نتيجة التهاب في المنطقة المصابة، ويكون مصحوبًا بألم وعدم شعور بالراحة.
هل يمكن الإصابة بالبواسير الداخلية والخارجية معًا؟
نعم، من الممكن أن يكون الشخص مصاب بالبواسير الداخلية والخارجية في نفس الوقت، وتعتبر هذه الحالة خطيرة لأن المريض سيعاني من أعراض البواسير الداخلية والخارجية فنجد أن المريض يلاحظ وجود نزيف أثناء التبرز نتيجة البواسير الداخلية، كما أنه يشعر بالألم والانزعاج أثناء التبرز نتيجة البواسير الخارجية، ويعتبر ألم البواسير الخارجية من أكثر الأعراض إزعاجًا للمريض أثناء الجلوس أو التبرز، مما يدفعه للبحث عن علاج مناسب للحالة حتى يتمكن من ممارسة حياته بشكل طبيعي دون ألم.
درجات البواسير وأهم الأعراض
تختلف درجات البواسير من شخص لآخر حسب شدة الحالة وحجم التورم، ولذلك نجد أن أسباب وأعراض البواسير تختلف من شخص لآخر حسب شدة كل حالة، وفيما يلي سنوضح أهم تلك الدرجات:
- الدرجة الأولى: تكون فيها البواسير داخلية تمامًا دون أن تخرج من فتحة الشرج، وفي هذه الحالة قد يعاني المريض من نزيف بسيط أثناء التبرز.
- الدرجة الثانية: في هذه الحالة تخرج البواسير أثناء التبرز ثم تعود تلقائيًا إلى مكانها داخل المستقيم، وقد يصاحبها شعور بعدم الراحة أو حكة في منطقة الشرج.
- الدرجة الثالثة: يحدث فيها نزول واضح للبواسير ولا تعود إلى الداخل إلا بعد قيام المريض بإرجاعها يدويًا، مما قد يسبب شعورًا بالألم.
- الدرجة الرابعة: تعد مرحلة متقدمة حيث تظل البواسير متدلية باستمرار، مما يسبب التهابًا شديدًا وصعوبة في الجلوس والحركة، وتحتاج في هذه الحالة إلى تدخل طبي.
أيهما أخطر: البواسير الداخلية أم الخارجية؟
لا يمكن تحديد أي النوعين أكثر خطورة حسب شدة الحالة ودرجة البواسير والمضاعفات المصاحبة لها، فالبواسير الداخلية تكون أقل ألمًا وإزعاجًا في البداية، لكن في حال إهمالها قد تؤدي إلى نزيف مستمر وتدلٍ بدرجات متقدمة.
أما شكل البواسير الخارجية فيكون ظاهرًا للمريض منذ البداية، حيث تظهر على هيئة انتفاخات أو كتل حول فتحة الشرج، وغالبًا ما يصاحبها ألم وتورم أثناء التبرز، وتزداد خطورتها عند حدوث التهاب أو مضاعفات تؤثر على راحة المريض وجودة حياته.
إقرأ أيضًا: طرق علاج البواسير الخارجية المنتفخة
فيما تتشابه البواسير الداخلية والخارجية؟
رغم أن الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية موجود بالفعل ويمكن للطبيب التمييز بينهما لكن توجد الكثير من النقاط المتشابهة بينهما سواء من حيث الأسباب المسببة لكل منهما وكذلك من حيث بغض الأعراض وطرق العلاج التي تناسب كلا النوعين، وقد يتساءل الكثير من الناس عن هل البواسير الداخلية مؤلمة، لنجد أنها قد تكون مؤلمة في الدرجات المتقدمة منها، وفيما يلي توضيح لأهم نقاط التشابه
أسباب ظهور البواسير الداخلية والبواسير الخارجية
تتشابه أسباب حدوث البواسير الداخلية والخارجية بشكل كبير حيث تتمثل العوامل التي تسبب أي نوع منهما فيما يلي:
- الإصابة باضطرابات الأمعاء في صورة إسهال أو إمساك متكرر.
- الإمساك المزمن وبذل مجهود شديد أثناء التبرز.
- عدم تناول الألياف مثل الخضروات والفواكه، مما يؤدي إلى صعوبة الإخراج.
- الإكثار من استخدام الملينات.
- التقدم في السن وضعف الأنسجة والأوعية الدموية.
- الجلوس لفترات طويلة دون أي حركة.
- الحمل والولادة الطبيعية عدة مرات، مما يضعف عضلات البطن والحوض.
طرق العلاج المتبعة في علاج البواسير الداخلية والبواسير الخارجية
تتشابه البواسير الداخلية والخارجية في بعض طرق العلاج التي تناسب كلا النوعين، وتساعد على تخفيف الأعراض وتقليل فرص حدوث الالتهاب أو المضاعفات الخطيرة، ومن أهم طرق العلاج التي يصفها لك أفضل طبيب جراح وهو الطبيب أحمد إبراهيم في عيادات جراحات كلينك ما يلي:
- تعديل أسلوب الحياة من خلال زيادة تناول الألياف الغذائية وشرب الماء بكثرة لتجنب الإمساك.
- استخدام الكمادات الباردة التي تساعد على تقليل التورم والالتهاب.
- استخدام الأدوية الموضعية مثل الكريمات والمراهم التي يدخل في تركيبها مضادات الالتهاب أو المخدر الموضعي.
- استخدام المسكنات لتقليل الألم مثل الإيبوبروفين وذلك عند الحاجة فقط.
- العلاج غير الجراحي مثل الربط بشريط مطاطي أو استخدام الأشعة تحت الحمراء لعمل التخثر.
- اللجوء لإجراء عملية البواسير بالليزر في علاج الأوعية الدموية المتمددة.
- العلاج الجراحي وذلك في الحالات المتقدمة.
الفرق بين البواسير وسرطان المستقيم
تعتبر البواسير حالة شائعة تحدث نتيجة تمدد الأوعية الدموية الموجودة في منطقة الشرج أو المستقيم، وذلك نتيجة زيادة الضغط عليها، ومن أهم أسبابها الإمساك المزمن، والجلوس لفترات طويلة، وقلة تناول الألياف، مما ينتج عنه تكوّن البواسير وظهور أعراضها مثل الشعور بالحكة والألم والنزيف، ويمكن علاجها بالطرق الدوائية والجراحية حسب شدة الحالة.
أما سرطان المستقيم فهو ورم خبيث يحدث نتيجة نمو غير طبيعي في خلايا المستقيم، ويرتبط بعدة أسباب مثل التاريخ العائلي للسرطان، والتدخين، وتناول طعام غير صحي، والتهاب الأمعاء المزمن، وكذلك التقدم في العمر، مما ينتج عنه حدوث نزيف متكرر، وتغير في طبيعة الإخراج، وفقدان الوزن بشكل غير مبرر مع الشعور بالإرهاق العام، ويمكن علاجه من خلال خطة متكاملة تهدف إلى إزالة الورم مع استخدام العلاج الكيميائي أو الإشعاعي للقضاء على الخلايا السرطانية بالكامل.
متى يجب زيارة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض أو زيادة شدتها، حيث إن التشخيص المبكر للبواسير يساعد على تجنب المضاعفات وتحديد العلاج المناسب حسب كل حالة على حدة، وتعد أهم العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب استمرار النزيف مع التبرز أو حدوث تورم وألم شديد ومفاجئ في منطقة الشرج، لأن تجاهل هذه الأعراض قد يؤدي إلى تدهور الحالة وحدوث مضاعفات قد تتطلب التدخل الجراحي.
ويفضل في هذه الحالة التوجه إلى طبيب متخصص مثل الدكتور أحمد إبراهيم داخل جراحات كلينك للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج المناسب.
لماذا يعتبر العلاج بالليزر مناسبًا لكلا النوعين؟
يعتبر العلاج بالليزر من الخيارات الفعالة في علاج البواسير بدون جراحة سواء كانت داخلية أو خارجية، وذلك لأنه يستهدف الأوعية الدموية المتمددة بدقة عالية دون عمل جروح كبيرة أو ألم شديد مقارنة بالجراحة التقليدية، ويعمل الليزر على تقليص الأنسجة المتمددة وقطع الدم عنها، مما يؤدي إلى تقلص حجم البواسير وتحسن الأعراض بشكل كبير.
وأهم ما يميزه أنه يقلل من فرص حدوث نزيف أو عدوى، مما يساعد المريض على التعافي بسرعة والعودة إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية، ويفضل في هذه الحالات استشارة طبيب متخصص مثل الدكتور أحمد إبراهيم بروفيسور جراحات الشرج والعلاج بالليزر، داخل جراحات كلينك للحصول على التشخيص والعلاج المناسب. اتصل بنا الآن وسيقوم مساعدينا بالرد عليك وحجز أقرب موعد في أقرب فرع لك سواء كنت في القاهرة أو الجيزة أو من خارج مصر وتريد أن تزورنا في رحلة علاجية.
الخاتمة
نجد أن معرفة الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية يساعد بشكل كبير في الوصول إلى التشخيص الصحيح للحالة، وبالتالي يتم اختيار طرق العلاج المناسبة، وذلك رغم تشابه بعض الأعراض بينهما مثل النزيف والألم، ورغم أن البواسير تعد من المشكلات الشائعة التي يمكن التعامل معها بسهولة، فإن إهمالها قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات كبيرة تؤثر على جودة حياة المريض، لذلك نجد أن الإجابة عن سؤال هل البواسير الخارجية خطيرة؟ يتمثل في أن الخطورة تكمن في إهمال العلاج وحدوث المضاعفات التي تضر المريض.
الأسئلة الشائعة
كيف أعرف أني مصاب ببواسير داخلية أو خارجية؟
البواسير الداخلية غالبًا لا يمكن رؤيتها وتظهر أعراضها في صورة نزيف أثناء التبرز بدون ألم واضح، أما البواسير الخارجية فتكون على شكل تورم أو كتلة حول فتحة الشرج يمكن ملاحظتها وقد تسبب ألم واضح.
هل البواسير الداخلية مؤلمة؟
لا تسبب البواسير الداخلية ألم كبير لأنها تقع في الداخل بعيداً عن الأعصاب الحساسة لكن قد يظهر الألم في الحالات المتقدمة مثل التدلي أو حدوث التهاب.
هل البواسير الخارجية تسبب نزيف؟
نعم، قد تسبب البواسير الخارجية حدوث نزيف، لكنه أقل شيوعًا مقارنة بنزيف البواسير الداخلية، وغالبًا ما يحدث النزيف عند وجود التهاب أو احتكاك أو جلطة دموية داخل الباسور.